غطى الصبي وجهه بصدريته، قبل أن ينزل من سيارة الشرطة التي حملته إلى المحكمة بتهمة اغتصاب زميلة له بالمدرسة . وما أن وطأت قدماه الممر الفاصل، حتى جاءه صوت أبيه ناهرا :
ــ لم تخف وجهك.؟ إن ما فعلته دليل على فحولتك. أنا مفتخر بك.

أضف تعليقاً