.. جَميلةٌ، التَقَطَها منَ الشّارع ِ، أمضٓيا يومين جميلين، عامَلَها كأجملِ ما يليقُ بأُنثى، وَكأرقى ما يكونُ الرِّجالُ. أحسَّتْ بالدِّفْءِ بينَ أحضانِهِ، واستشْعرتْ معهُ الأمانَ. وَدَّعها صباحاً مُتوجِّها لعملِهِ بعدَ أن اتَّفقا أن تبقى في منزلِهِ، وكَمْ أسْعَدَها ذلك. عِنْدَ الباب ِ التَفَتَ إليها، وفَتَحَ محفظتَهُ .. مادتِ الأرضُ تَحتَ قَدَمَيها .. .. حٓتّى سمعتْهُ يقولُ : نسيتُ أن أكتبَ لكِ رقمَ هاتف ِالعمل ِ…

أضف تعليقاً