حيث أسير؛ زاحمني خطوة بخطوة، لم أره من قبل ..
سألني: كيف عشت ؟
قلت: بتعبٍ ومشقة .
قال: وهو شابك يده بيدي ، أنظر زرقة السماء، وجمال الأرض .
رفعتُ عينيَّ، هالني ما رأيت!
كان مشهدًا هليوديًا …
ينابيع ، عيون ، أنهار خمر وعسل ، أباريق ، وولدان يطوفون في حضرتي .
التفيتُ حولي دائرًا ، سما ، أنين الناي …
يديَّ تسبحُ في الفراغ .
صرختُ
ياسيد ، ثم استدركت …
من هذا الرجل ؟
لم يخطر في ذهني ؛ أنّه الموت .

أضف تعليقاً