القصة التي كتبتها، كلّما قرأها تذكّر هواجس رحلته إلى الشام و بغداد، و قد أدركت بأّنّ مشكلته الحقيقية ليس الشام و لا بغداد إنّما كوني أعرف تفاصيل رحلته…

أضف تعليقاً