وطن طبيعته خلّابة، تخطف قلوب زائريه، فكيف أبناؤه، أحسّ بهم، اقتربوا منه، رسموا الفرح على أطراف أوديته، نال التعب منهم بعض الشيء، لجأوا إليه، إلا أن السيل عاجلهم براحة أبدية.