يلوكني الحزن،و يبصقني فوق جدران ملطخة. أراقب تفاصيل الرعب الموسوم على وجوه من معي، حين نساق كالنعاج واحدا تلو الآخر، نحو بساط الريح. تهدر القلوب. يوشوشني ذاك المراهق من خلفي:
– قد جربه أبي منذ زمن…
لكنه لم يعد.

أضف تعليقاً