فقدان
خرجَ ذات يومٍ من باب الدارِ، أطلّتْ أمُّهُ من النافذة، تبعتهُ بنظرِها؛ تلاشى شيئاً فشيئاً، حتى غاب…بصرُها.
ثمن
كلّفتّني الحرب عشر سنين غربة؛وألفُ نظرة وداع؛ لم تستعمرني إلّا واحدة…تلك التي ذرفتها أمّي.
ملحمة
صديقي كاتب القصص القصيرة جداً، مقتصدٌ كثيراً في كلامه. فهو قادرٌ على وصف مشهد بسطر، ويستطيع بمئة كلمة أن يخبرك رواية. اليوم منذ أكثر من ساعة مازال يحكي لنا عن أمّه، عندما توقف قليلاً للاستراحة، كان ما يزال عند قدميها؛ أدركتُ أنه يحاول أن يشرح لنا قصّة…الخلق.
