أسدل الليل ستاره لتغفى العيون لكن عيونها لم تغفى. نامت فوق سريره تحتضن ثيابه و طيفه لا يفارقها لعلها تنسى صورته برداء الموت الذي أخذه.حاولت النوم لعلها تلتقيه في أحلامها ليقبل جبينها و يهمس لها لا تقلقي أنا هنا يا أختي.
- رحيل
- التعليقات
أسدل الليل ستاره لتغفى العيون لكن عيونها لم تغفى. نامت فوق سريره تحتضن ثيابه و طيفه لا يفارقها لعلها تنسى صورته برداء الموت الذي أخذه.حاولت النوم لعلها تلتقيه في أحلامها ليقبل جبينها و يهمس لها لا تقلقي أنا هنا يا أختي.