تحت حجر السماء وفوق اخضرار المعاشب ترنحت ارواح جذلى بأماني غضة،هجرها الرقاد، دنسها النعاس، ألقمها هوس الرحلة، تشاطرت الأفكار،استوت المطالب، حل الجفاف.

أضف تعليقاً