تطل علي من إطارها الصدئ، و قد نخرته ذؤابة النسيان؛ حتى ناء الحائط بحملها؛ فكاد يتهاوى، تقول لي : لم تأخرت؟
هي التي ارتشفت منها معنى الوجود، حليبها في أعماقي مازال صارخا، ثم بأناملها الحنون، مسحت دمعي، و صرفتني إلى الخارج، أصبت بالدوخة، فصرت كموجة أتلفت بحرها.
- رحيل
- التعليقات