تدثرت بوحدتها القاتلة ، و انسلت إلى جنح الظلام متأوهة ، المرآة الساخرة مدت يدها و نزعت عنها ثياب الفضيلة المهترئة. أحست بعريها و الصقيع جلاد ماهر ، فذرفت دمعا غزيرا ،
ثم قامت ترجم الشيطان اللعين ، لما أصابها رداد لعابه المكين ، طفقت تخصف فضيحتها
بيديها اللتين تقطران لذة متيبسة.

أضف تعليقاً