وأنا أقود سيارة العمل العتيقة، في طريق يبدو ترابيا رغم آثار رصف قديمة،تكاد تخفيها الحفر والأتربة ومخلفات الماشية، نصل إلى المكان المقصود، نتوقف عند جمع من الناس وبعض الخفراء، يحيطون بجثة لشاب في عقده الثالث، تملأ جسده وملابسة ثقوب ودماء أثر عشرات الطلقات من الرصاص، أطالع هويته بحكم عملي، يحزنني جمال صورته، أقارن بينها وبين ما آلت إليه جثته، يزداد حزني لما أعلم من خانة الوظيفة أنه مهندس مدني…تزداد صدمتي لما يسر في أذني أحد مخبري السريين أن قاتله طبيب التمس عنده ثأر أبيه.

أضف تعليقاً