اشتدَّ المطرُ، لم يجد مايحتمي تحتَهُ سوى لوحةِ إعلانٍ كبيرة، انكفأت بفعلِ الريحِ العاتية. رفع رأسَهُ فسَطَعَ وجهُ المُرشحِ الحليق على أنوارِ السيارات المتزاحمة، قرأ الاسمَ ورددهُ مع نفسِهِ مراراً. في يوم الانتخابات، ضجَّ بالضحك، وهو ينتخِبُ منافسَه.

أضف تعليقاً