يضايقني تعاملي مع المجهول، يلبسني تيجان القلق ، يغير نبضات قلبي ، يغدقني بالوهم، فأنا يا صديقي مثل الجميع تواق إلى الحقيقة إلى زخارفها الجميلة. كنت سخيا بالأفراح اتسكع في شوارعها حتى صرت أقيم مأدب الأحزان متيم بضيوفها .فمن تكونين يا من تتسلين من خلف ستار …قذفت امواج الرسائل الإلكترونية زبدا جميلا إلى شاطئي أدخلني برنامج المائة سؤال ، ولا جواب أزال الستار عن المتحدثة أتقدم خطوة تبتعد خطوتان . كل مايخص الشكل والذوق يزعجها فتتفنن في الهروب، عالم المحادثة حيرني، والأخر مطربا يغرد. فعلا صرت وليمة لأوقات الفراغ ….كتابات من تحت الماء .لا سمع لا نظر .قد ألفت هذا المجهول وبات غيابه حسرى وأسى يقطع جسدي، تركض النفس للقاء كلماته، ويرتاح الخاطر بكل جديد في عالم (الفايس بوك). الشوق يتلاشى بددته نسائم الحيلة والكذب سئمت حتى الثمالة…لمحت عيناي أيقونة حذف صديق جربتها، قدمت إستقالتي وترفعت عن هذه الرسائل النصية فأنا لا اجيد لعبة الخفاء.

أضف تعليقاً