هنالك عمر يختصر في لحظة بين مسافات كنت أراك تدنوا مني، لتقول بصمتك أكثر من أن تهمس، أو أن تجرؤ على نطقها. أنا هنا.. أنت هناك، خلفي تتحسس نبضي، انفاسي.. تستنشق عطري، ولكأن وجودك في حياتي .. رهان تلعب فيه قلوبنا الصدفة. لم تكن مصادفات، كنت احب ان ارى غروري في رجل مثلك.
كم تتغابى وأنا أنتبه لك، فتشيح بنظرك عني.. لكن عيناك تشي بك، لا تستطيع أن لا تراني.
جلست أمرغ شعري في ذكريات رجل مجهول يسقني حنينا من عيونه، اجتاحني من غير غزو. ولا كلمة.. هل افتح لك ابوابي وحصوني المنيعة لتدخلها دون معركة.. لا ..لا .توقفي ايتها الغبية، وهي تحدث نفسها، لعله الصمت مجهول صادق يوصل بسكونه ما لا يفعله الكلام، حزمت امرها طلقت غرورها ﻷول مرة أكيد غدا سأكلمك مرت ليلتها تلملم ما ستقوله اي فستان ترتديه،
أي عطر ستضعه، هي أشياء تورطها، دون ان تشعر.. ثم تقهقه… غبية، ربما أنا من اعشقه، ثم ارخت جفونها ﻷحلامها.
أيقضها ضوء الصبح يومض مع خيوط الشمس تلملم ..نفسها الحائرة تمر على مرآتها بسرعة وتمضي.. يعتصر الخوف قلبها وهي لا تعلم.
كانت تلك أول مرة تصل هي قبله لكأن الشوق اختصر مسافات الطريق طا ل انتظارها لا شي يوحي انه سيأتي لم أكن اعرف غير لقبه واسمه.اظنه يسكن في القرية المجاورة .ربما…………….
والوقت يسبقني وغصة الا نتظر تاكلني حينها ومض غيابه ليوقع وثيقة حبه في قلبي هممت للرحيل ركبت الحافلة بكيت لا جدوى من الكبرياء نعم اشتاق لدالك الغريب .
- رسائل مجهولة
- التعليقات