لم يفلح في نسيانها..عظم جرم اختيارها غيره زوجا أبت روحه وصمها بالخيانة .. ركز قراءاته في أبواب المشكلات ،و صفحات الوفيات بالصحف لكنها كانت تمد له يدها بالعزاء،وتأخذ بخاطره .. اختار مقعدا قصيا في المقهى.. هذا ركن لا يبلغه أحياء فما بالك بأشباه الموتى؟. أنهى شرب قهوته..رآها تبتسم له في قاع الفنجان.

أضف تعليقاً