فعلة أينَ أنتِ .لماذا هذا الاختباء؟ كأنكِ ندمتِ على قولها صراحة، لا تعذبينني أرجوك تكلمي أنا في الانتظار… كانت هذه رسالة كتبها قبل أن يبحر إلى عالم الضباب حاملاً معه مفتاحاً لأبواب مغقلة…..

أضف تعليقاً