عند عودته متأخرا كعادته من العمل،، لاحظ الأب ارتباك ابنه الذي لم يتجاوز الثمانية عشر عاما،،وما ان هم بالدخول الى غرفته حتى سمع صوت باب الشقة يفتح ،،فأسرع الى الشرفة ،،ليجد ابنه يقف تحت عامود النور بالشارع فاتحا كتابه فقد احس بعدم قدرة ابيه على دفع فاتورة الكهرباء.
- رسالة
- التعليقات