عبثتِ الممحاةُ بآخر حرفٍ نمَا بِبُستان بناتِ أفكاري، كان الليل قد طوى ثُلثه، تلمَّست دِنان الأُنس أروي عطشي، تسلَّلت نملة قضَّت وحدتي، في سفري نحو اللَّانهاية صرختُك؛ مناجيا حُطامي بأسوار الخيانة.

أضف تعليقاً