جلست على طرف السرير،لملمت دمعها المنهمر على وسادة تئنّ من آلام باتت على شفا ساعات من عمرها… بجهد استوت خلف النافذة العابقة بالياسمين والجوري والقبل، همّتْ بفتحها، لكنها تذكرت….نظرت عبرها،؛ رسمت عليها وردة بجناحين، خطّت كلمتين، طيّرتها شروقاً بأنفاسها المتحرّرة.

أضف تعليقاً