فرشاته ولوحاته هما رفيقا دربه ومتعته الوحيدة في الحياة …يتفاعل مع كل صورة يرسمها …تصبح له رابطة قوية مع صاحبها…لا يذكر أنه أخفق في رسم أحد سوى تلك المرة …طلبت منه أن يرسمها …تسارعت نبضاته وتصبب عرقاً …ارتعشت يداه …تاهت عيناه في فيروز عينيها…استفاق على صوتها وهى تنعته بالرسام الفاشل وتبتعد …قلب لوحاته … وجدها …اطمئن …هو لم يخفق أبداً.
- رسام
- التعليقات