هاجوا وماجوا، اعتليت المنصّة خطيباّ، سقط قلمي، ثم تبعه لساني، بدأت بالإيماء، سقطت يداي، حينها تذكّرت؛ أنّ ما يُصلحه السّيف لا يصلحه الوعّاظ.

أضف تعليقاً