غيبوا جسده، شظايا حروفه المتفجرة ما زالت تشج رؤوسهم، انطلق قطيع الثيران يدوس الورود، خوذات وبواريد فتكت بتمثاله المنتصب وسط الحديقة.

أضف تعليقاً