في داخل ذاك السجن الذي تشكّل من ضلوعي، ظلّ يرقدُ مسجونا مع كل أوجاعه، مدعوما بكل مرارات الحياة، محروما من سعادة كاملة، وعندما رأى بصيص نور، بدأت الريح تهبّ من كل صوب، تريد إطفاء ما تبقى له من أمل في الحياة. صراعات متلاحقة وظلمٌ فوق ظلمات، وحدها الشمس من تمتلك تحريره…
- رعشة
- التعليقات