وأنا أرتشف قهوتي المثقلة بالسكر كي لا تستنزفني مرارتها العالقة في قعر الفنجان.. همت أصابعي لتكتب لافتة في مفترق الدروب…المنسية، خيط الحكايا الذي ألملمه كل ليلة وأطويه تحت وسادتي انساب هذه المرة من بين أناملي..خذلني.. ومازلت أحلق وأحوم بين فكرة وجملة تعانقها دقة قلب في عتمة ليل بلا سمر…لأفاجأ بسكون القلم وبقايا قهوة مازالت رائحتها تشهد المكان.. لم تنضج الحكاية بعد..

أضف تعليقاً