الضوء خافت، لم تبال، استمرت بالسير، توهمت أن يداً تشير له، سُرت، فمنذ خمسة وثلاثون عاماً والعيون تهرب بعيداً عنها، كبحت جماح السيارة بشدة، لتلحق ما فات، لفت عدة دورات حول نفسها، عند وصول عربة الاسعاف، لفظت أنفاسها الأخيرة.
- رعونة
- التعليقات
الضوء خافت، لم تبال، استمرت بالسير، توهمت أن يداً تشير له، سُرت، فمنذ خمسة وثلاثون عاماً والعيون تهرب بعيداً عنها، كبحت جماح السيارة بشدة، لتلحق ما فات، لفت عدة دورات حول نفسها، عند وصول عربة الاسعاف، لفظت أنفاسها الأخيرة.