أحالوا أوراقي علي؛ في الوقت الموعود اصطفت أمامي وجوه لم أعرف منها إلا واحدا منعكسا في مرآة.سألني بابتسامة ملغومة عن آخر رغبة لي في هذه الحياة:
– أمي،أمي لم أنا هنا؟!
ابتسمت في وجهي، لوحت لي بقلب من نور عم سناه كل الأرجاء، دابت كل الوجوه التي تحاصرني بما فيها وجهي، هناك فقط عرفت من أنا!!
- رغبة آخرة
- التعليقات