أنتشرت الأفران الصغيرة تقريبا في كل المناطق بخلاف الأفران المعتادة. و بدون زحام و العيش متوفر على مدار الساعة. جميل . الرغيف بنصف جنية. ماشي, كل واحد ياخد على قد احتياجه و مفيش عيش يترمي. و هوب الرغيف صغر حجمة و قارب حجم سندوتش الفول و برضه بنصف جنيه. ثم ظهر بجواره رغيف آخر بالحجم الأول وبخمسة و سبعون قرشا. هنا لا مجال للنقاش و أصبح هو الأصل. هوب أصبح حجمه الحجم الأصغر. و هنا كان لابد من وقفة. مالوه الفرن العادي , طابور طويل و خناق و الدور. معلش نستحمل شوية, الظروف صعبة. و بعد طابور ورا طابور الرغيف بنصف جنية خارج البطاقة , ليه هو مش بربع جنية الرغيف. لأ , زاد من أمبارح. يعني الجنية كان يجيب أربعة أرغفة أول أمبارح و النهاردة يجيب رغيفين.تمام يا أستاذ. الخطوة القادمة الخبز في البيت ..

أضف تعليقاً