هناك جمال أحس به منذ نعومة أظافري . زخات من المطر تضرب ألأرض تثقب التراب , وأنـــــا تحت المضلة … لست مجنون لكني أجد الراحة في الجنون .هذا الاحساس يلهمني أ حس وكأني ولدت من جديد وبالجديد إلا هذه المرة حين باعد اشتياقه النوم عن شارعي.
المطر يستعبد الأجواء والسماء تلقي بعبراتها دون توقف.أشعل المصباح ثم أطفئه لكن الى متى, أنهض البس معطفي القطني الفرنسي الطويل أحمل مضلتي وأخرج.
هذا الشارع الماسي العتيق الخالي كبله القارص والماء…حبات المطر تقرع طبول الحرب على الأرض,امشي الهوينى خشية المستنقعات , أبتعد قليلا عن مخدعي وإذ بي أ سمع نداء استغاثة من أليف ربط من نحره بأصفاد قاسية شدت الى وتد حديدي ,كلب أمام بيت فاخر يلطم لطم الجاهليات تمارس عليه الطبيعة القاسية شتى أنواع العذاب لكن لماذا ؟ .
نظرت يمينا ثم شمالا,هممت الى الكلب الذي ارسل الى مسامعي أنينا خافتا …أفك القيود وأطلق سراحه، وكلانا ينطلق مبتعدا دون رجعة. هذا ما تذكرته في الحالكات الماطرات.

أضف تعليقاً