في زاوية كئيبة من السجن أفترش الأرض وتوسد حذاءه .. نفث سيجارته وأطلق عقيرته بموال أجتر به ظلما أصابه… في الزاوية المقابلة من نافذة في أعلى الحائط راح يرقب زائرا جديدا حط رحاله وبدأ ينسج بيته بتأن …تلاحقه زائرة شبقة ماانفكت تغويه وتطبق على أنفاسه.. أغمض عينيه حياء… غفا وهو يتحسر على حاله …في الصباح أستيقظ على زائر جديد يشاركه توسد الحذاء.

أضف تعليقاً