أراه يلوذُ بصمتِه، يركنُ إلى سريرِه، لا ينامُ الليلَ بطولِه… دنوتُ منه، عانقتُه بحنان، قبلّتُه على وجنتهِ فانزلقت منه دمعة.
قلت: – بني أفتح لي قلبك؟.
– ماذا تريدُ معرفتَه؟.
– سببَ تغيّرِ أحوالِك وطولِ سهادِك؟.
– وهل ترى الوسنَ عينُ العاشق؟.

أضف تعليقاً