أسامة سلامة16 يوليو,2022 018700صدأت تلافيفُ دماغِهِ فوق كرسيِّ الإعتراف.. رفرف بجناحيه للتحليقِ مجدَّداً؛ شدَّتهُ أحزمةُ الأمانِ.. إلى ماضٍ سحيق. فيسبوك منصة إكس إعجاب