ما أن حملت غصونها رمانتين، اكفهر وجهه، وضاقت به الدنيا على رحبها؛ تحسّر على زمن الوأد، واستعاض بالقيد والقضبان بديلا، مادت به الأرض ذات معسرة، وغشي العمى بصره، أرخت العنان لمعصميها، وأنارت عيناها دروبه المعتمة.
- ركيزة
- التعليقات
ما أن حملت غصونها رمانتين، اكفهر وجهه، وضاقت به الدنيا على رحبها؛ تحسّر على زمن الوأد، واستعاض بالقيد والقضبان بديلا، مادت به الأرض ذات معسرة، وغشي العمى بصره، أرخت العنان لمعصميها، وأنارت عيناها دروبه المعتمة.