أبحرَ في دهاليزِ ذاكرةٍ مُثقلةٍ، علّهُ يظفرُ بشريطٍ يرتّقُ به جرح خيمتهِ المشرعة للرياح، أعياهُ البحثُ في زمنِ الأنينِ، خرجَ يائساً ولم يعدْ.

أضف تعليقاً