فَرَدتْ جناحيها في الأثير، رَفْرَفتْ بفرحٍ بين السّحب. أبصرتْ في البيداء عاصفةً هوجاء، هوتْ مسرعةً لتقيهِ ذرات الّلهب، احتضنتهُ، انكشفَ الغبار. ثمة لوحة لرمادِ طائرةٍ ورقيّةٍ، وأصابع طفلٍ تُمسكُ خيطاً.