ظل يتابعها بنظرته على طول ممر الحديقة….
_ الرجوع لله أسي عمر…النظرة الأولى لك والثانية عليك…
_ فعلا ،صدقت أسي محسن….
ثم استطرد قائلا :
_ ولكن مع هذا الجمال الفاتن فالنظرة الأولى لك وإن طالت والثانية عليك وإن قصرت…
المسألة هي مسألة رمشة…الخط الفاصل بين الحلال والحرام…و مع كل رمشة يكون هناك جديد… ابتسما معا …ثم استمرا في حديث غير الحديث …وإن كان عمر ما زال ينظر إلى الجمال الذي ما زال يجوب الممرات والشوارع ولكن ليس بعينه وإنما بقلبه الذي لا يعرف رمش العيون….

أضف تعليقاً