والنهار يلفظ آخر أنفاسه، ويستعد الليل للولوج؛ سمعت أطباقاً تتأفف، وتصرخ: ارحمونا ما لهذا شُرِّع الصيام… وتجيبها أشباه أطباقٍ في أحياءٍ أخرى: ليتنا غادرنا الرفوف، كم اشتقنا لوقع الملاعق، و تستمر المساجلة، مادام غنيٌ غنياً عن وجع الفقير.

أضف تعليقاً