سمعت طرق بالباب. قمت ففتحت. وجدته الشوق. إرتمى بين أحضاني. هدأت من روعه .أدخلته..أجلسته بجواري. لم تمض سوى ثوانٍ ، حتى رن جرس الباب. هرعت و فتحت للطارق ، فإذا بالحنين متكأً على الجدار. دعوته بالدخول. هيأت له مجلساً معنا. قبل ان اقوم بواجب الضيافة ، رن الهاتف. رفعت السماعة. جاءني صوت رقيق يتدفق عطراً. لم أعرف من هو فقط أخبرني بانه في الطريق. هانذا أسمع وقع أقدامه تقترب. فتح لنفسه الباب. إتخذ موقعاً وسطاً بينا. نظر بعضنا الي بعض ثم أجهشنا بالبكاء!.

أضف تعليقاً