حُبست الأشواق بين الروح. وكيفما ألتفت ْ نظرت العيون، أخذت بمجاميع الفؤاد والمقل. تَرأّفي يا أشواق بالروح البيضاء التي شردتها عاصفة الحنين والشجون. فتاهت مابين هلوسة الظنون.ترأفي ثم تَرأّفي.

أضف تعليقاً