لَعِبتْ دور البطولة، أطعَمتْهُمْ صدق قلبها، كَبُرَ زيفهم، ابتساماتها التي وزّعتْها بالمجان، باعوها خلف الكواليس، بعد موتها؛ توالت ولادة أشباهها الأربعين!.