لَيْلَةَ الْخِتَانِ، تَحَلَّق الحُضُورُ ليُشنٍّفَ الرُّوحَ مَدِيحًا و سَمَاعًا..تسلَّلْتُ في غَمْرَةِ انْتِشَائِي إلى لوْحَة ألْعَابِ البَرَاعِم،لاَحَ لِي بَيْنَ المَبَانِي و الأَبْرَاج رَجُلً يُطَارِدُ حُلمَه..أَقَرَأْتُهُ السَّلاَم فَلَمْ يُلَبّ..زَاغَ عن وِجْهَتِهِ قلِيلاً فتحوَّلَ إلى سيّارة مُدَرَّعَة فَائِقة السرعة، ثمَّ مَا لَبِثَ أَنْ عَادَ سِيرَتَهُ الأُولَى يُقْسِمُ ألاَّ فِكَاك ..حيَّيْتُهُ من جَدِيدٍ متحبِّبًا أَنْ يَا صَاحِبُ صَلِّ عَلَى النَّبِيّ..رَمَاني بِعَيْنِهِ اليُسْرى رَمْيَة غَضَبٍ، و أُخْرَى مَا انْفَكَّتْ تُلاَحِقُ الهَدَف..عَاوْدَتُ الكرَّة فَنَبَتَتْ على كَتِفِه رَايَةٌ كَتَبَ عَلَيْهَا وَصِيّتَهُ،ثُمَّ انْتَحَر.

أضف تعليقاً