لم تكن لدي حيلة حين التقاني في الطريق، ليدهشني بطلبه:
– أريد روحك
…و لم تكن بي طاقة لرده. خمسين سنة انتظرت أراقبها بين يديه، فلم أر سوى الفرح يتغشاها في كل حين. اليوم فقط رأيتها باردة..ميتة… دفنتها بيدي و أنا أضع باقة من الآس فوق شاهدة قبره.

أضف تعليقاً