مسكين روميو، رأيته البارحة يدندن تحت ظل شرفتها، بأشعار مترعة بالغرام، وألحان تعمّدت بشوقه وحنينه، طال انتظاره والستائر مسدلة، لا ضوء ينبّئه بقدومها أو خيال، طلع النهار، لملم ألحانك يا روميو وارتحل، فعصرنا غير عصرك، لا يعرف الحبّ خلف الشّرفات.

أضف تعليقاً