ذهب الصغير إلى والده، وطلب منه أن يحضر له علبة ألوان.
أجابه: لِمَ ..و قد تركنا المدرسة بوطننا….؟!
بحرقة ..لباه الأب..
بدأ يرسم منزلهم على جدار خيمتهم،
ثم رسم قذيفة متجهة نحوه..
انفجرت القذيفة ،ووقعوا جميعًا بين جريح وقتيل.

أضف تعليقاً