طال صمتي في سيارة “التاكسي” ؛ أنشغلُ عادة بالتسبيح في رمضان، لأنتهيَ عن اللغو… مَلولا، يُفاجئُني السائق الشاب :
– “تُرى، هل سنَعبُرُ يا استاذ… ؟!”
(رمضان المعظّم !.. عبور !.. حيرة مواطن بسيط !! ياااه.. !!…)
أجبته بفرطة :
– “اِقطع هذه الموسيقى بُنيّ، وغيّر القناة ؛ سعرُ برميل النفط في السوق العالمية هو من سيُجيبُنا معا.”
أمام أوّل محطة بنزين، عايشتُ سرديةَ “قتل الأب”.