الريح التي..
أيقظتني الآن
لم تكن ريح النصر
تلكم القديمة..!
القديمة المجيدة
تلكم الهوجاء..!
لم تنكل بهم
هذه المرة
نكلت بفراشي الصغير…
صغر نافذتي
وبدمعي الغزير…
غزارة أفقي
استشعرت دفء الأرض
واقتنصت من لهيب السياط حرا
لم يقض مضجعي كالعادة
سلمت بالسياط..
سلمت بالأرق ..
فأنا المستيقظ دائما…
النائم أبدا!

أضف تعليقاً