حشر جسده النحيف بيننا، لم يأبه بمن كان معي جالساً،سئمت من مكوثه كثيراً،فكلما شكوت زحمة المكان ، تارة ينهرني صمته والاخرى يهمس بأذني غاضباً، استبشرت وصاحبي خيراً حينما رأيناه يحزم حقائبه للنزول متأهباً،تأوهت..الآن يمكن لرحلتي أن تجلس على المقعد دون رفقتي وتمضي بعيداً..