يُشَاهد النِيران المَضْرُومة عَلى مَدينَتَهم. المُتَفَجِرات العَمياءْ لا تَرَى المَدَنِيين العُزَّل. الأقدَام وَالعَربات مُحَمَلةٌ بِالناس. لَمْ يَبق لَدَيْهِمْ سِوى أَرواحَهم يَحمِلونَها مَع َغِيوم الدُخَان لِيفلتوا بِها مِن أرضِهم المُحتَرِقَة.يُلاحظْ سِرب مِن الْبَشَر والجُثَث وَالأطراف المَبتورة تَتَلوى بَيْن اَلسِنة الَلهب.يَعلم بِتَلاشي الأبناء وَذويِهم. طُويَتْ المديِنة وَسَط الدَمار والخَرَاب بِاحتراق الدور والأشجار.اِنَتهت كُل الأحداث بلِحّظةِ اِغّلاقِهِ التلفَاز دُون أن يُحرك مِن ضَميرهِ سَاكن.

أضف تعليقاً