يتصَبّب العَرق مِنه وَهو نَائم … أتتَه الرُّؤيَا مِثل فلَق الصُّبح … عَلى قَميصِه الزَّهريّ يَجمَع بَقايا زُجاج المَرَايا!، عِندما استَفاق تَذكّر حَظّه العَاثر … تَسارَعت دَقات قلبِه الخَائب … فِي سِرِّه تَمنَّى انكِسار المِرآة السَّابعَة.

أضف تعليقاً