يُبهِر الجميع بعباراته المجازية المذهلة، يلتفون حوله كأيقونة…يرفعونه فوق هاماتهم… في وجعه الأخير لم تسعفه كل مخطوطات اللغة، يعبّر بسذاجة الفلاحين، و غضب البحارة… يُسقِطونَه في جبِّ الإسفاف؛ يَغرقُ في طوفان ألم.

أضف تعليقاً